‫الرئيسية‬ صحة لا أصل لرعشة الجماع أثناء الإيلاج.. هل أنا طبيعية؟

لا أصل لرعشة الجماع أثناء الإيلاج.. هل أنا طبيعية؟

هناك توقع دائم من الرجال والنساء على حد سواء أن المرأة يجب أن تصل لرعشة الجماع عبر الإيلاج (الجماع المهبلي)، مما قد يصم المرأة التي لا تصل للرعشة عبر الجماع المهبلي بأنها تعاني من مشكلة ما.. فهل فعلا المرأة التي لا تصل لذروة المتعة عبر الجماع المهبلي تعاني من مشكلة تحتاج لتدخل علاجي؟

لحقيقة أن التنوع بين النساء في هذه المسألة كبير، وفي حين أن بعض النساء قد يصلن إلى رعشة الجماع أثناء الإيلاج في المهبل أو الجماع المهبلي، ألا إن معظم النساء يصلن إلى رعشة الجماع فقط أثناء التحفيز الشفهي أو اليدوي للبظر.

وهذا الاختلاف الجوهري بين الرجال والنساء فيما يتعلق بذروة النشوة غالبًا ما يؤدي إلى توقعات وإحباطات، وسوء تفسير للمعنى المرتبط بالاستجابة أثناء الجماع.. وتثور التساؤلات في عقل الزوج والزوجة.. هل هي لا تحبني؟ هل هي لا ترغب في؟ هل رغبتها ضعيفة؟ هل هي باردة جنسيا؟ لماذا لا تستمتع بما أستمتع به؟ وهل وهل.. والحقيقة أن الأمر لا يعدو كونه اختلافات طبيعية. 

هذه المشكلة هي نموذج لإحدى كبرى الصعوبات التي يواجهها الأزواج، وهي تحديد ما يريده الطرفان من النشاط الجنسي والتواصل الفعّال مع بعضهما البعض؛ لذا، فمن المهم مناقشة الاختلافات والتعرف على رغبات وتطلعات الطرف الآخر.